علي بن يوسف القفطي

114

إنباه الرواة على أنباه النحاة

ومنه ( 1 ) : شهدت بأن الكلب ليس بنابح * يقينا وأن الَّليث في الغاب ما زأر وأنّ قريشا ليس منها خليفة * وأن أبا بكر شكا الحيف من عمر وأنّ عليا لم يصلّ بصحبة * وما هو واللَّه العظيم من البشر ومنه ( 2 ) - وقد قيل إن هذا من الإلغاز : الحمد للَّه [ قد ] أصبحت في لجج * مكابدا من هموم الدّهر قاموسا ( 3 ) قالت معاشر لم يبعث إلهكم ( 4 ) * إلى البريّة لا عيسى ولا موسى وإنّما جعلوا الرحمن مأكلة * وصيّروا دينهم للملك ناموسا ( 5 ) ولو قدرت لعاقبت الَّذين طغوا * حتى يعود حليف الغيّ مغموسا ( 6 ) ومنه ( 7 ) : فلا تحسب مقال الرّسل حقّا * ولكن قول زور سطَّروه وكان الناس في عيش رغيد * فجاؤوا بالمحال فكدّروه ومنه ( 8 ) : والنفس أرضية ( 9 ) في رأى طائفة * وعند قوم ترقّى في السماوات تمضى على هيئة الشخص الذي سكنت * فيه إلى دار نعم ( 10 ) أو شقاوات

--> ( 1 ) هذه الأبيات مما لم يرو في الديوانين . ( 2 ) لزوم ما لا يلزم ( 2 : 27 ) . ( 3 ) في الأصل : « مأيوسا » ، وهو لا يحقّق اللزوم ، وتصحيحه من اللزوميات . والقاموس : وسط البحر . ( 4 ) في الأصل : « أله لهم » ، وهو تحريف ، وصوابه من اللزوم . ( 5 ) رواية اللزوم : وإنما جعلوا للقوم مأكلة * وصيروا لجميع الناس ناموسا ( 6 ) في اللزوم : « مرسوما » . ( 7 ) البيتان مما لم يرو في الديوانين . ( 8 ) لزوم ما لا يلزم ( 1 : 148 ) . ( 9 ) في الأصل : « راضية » ، ورواية اللزوم : « والروح أرضية » . ( 10 ) النعم ، بالضم : النعيم ، مثل النعمى ، ورواية اللزوم : « نعمى » .